كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عن الربيع فقال:
ليس به بأس.
فقلت: هو أحب إليك أو المبارك بن فضالة؟
فقال: ما أقربهما.
وقال أحمد بن أبي خيثمة: سئل يحيى عن المبارك فقال: ضعيف.
وسمعته مرة أخرى يقول: ثقة.
وروى: معاوية بن صالح عن يحيى: ليس به بأس.
وروى: مفضل الغلابي عن يحيى قال: صالح.
وروى: حنبل وآخر عن ابن المديني عن يحيى بن سعيد قال:
كنا كتبنا عن مبارك بن فضالة في ذلك الزمان حديث الحسن عن علي: (إذا سماها فهي طالق).
قال يحيى: ولم أقبل منه شيئا إلا شيئا يقول فيه: حدثنا.
وقال ابن المديني: هو وسط.
وقال العجلي: لا بأس به.
وقال أبو زرعة الرازي: يدلس كثيرا فإذا قال: حدثنا فهو ثقة.
وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من الربيع بن صبيح.
وقال ابن أبي حاتم: اختلفت الرواية عن يحيى بن معين فيه.
قال محمد بن عمر بن علي بن مقدم: عن محمد بن عرعرة قال:
جاء شعبة إلى مبارك بن فضالة فسأله عن حديث نصر بن راشد عن جابر:
أن النبي-صلى الله عليه وسلم-: نهى أن يجصص القبر أو يبنى عليه (1).
__________
(1) وأخرجه مسلم: (970) في الجنائز: باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه من طرق عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: " نهى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه ".